Saturday, January 13, 2007

انت دمك خفيف ...ميرسى اوى



 أكثرالناس ضحكاً ومرحاً
هم اكثرهم ألماً وحزناً

8 comments:

Anonymous said...

سودتها ليه طيب؟

صدقني مفيش أي حاجة و لا أي حد يستاهل..

انت اللي بتتحكم بسعادتك و حزنك..
اه ممكن ساعات حزنك يغلب عليك بسبب حاجة حصلتلك بس لازم متستسلمش و لازم ترجع تتغلب عليه وتكمل حياتك..

emz said...

بالظبط!!!
هو ده اللى انا اقصده فى اخر بوست عندى ..

و يا marawita
معتقدش ان الواحد هو اللى بيتحكم فى سعاتده او حزنه
مكانش حد غلب

تحياتى

aw2atyadonya said...

marawita
بحب اللون الاسود
وبجد شكله حلو
وكلامك ادانى امل كتير
ربنا يكرمك

aw2atyadonya said...

emz
اكيد فى مواقف كتير ما حدش بيقدر يتحكم فى سعادته او حزنه
بس يمكن الحزن لما بيزيد
بيبقى عادة عند ناس كتير
اكتر منه احساس
زى حالاتى كده

Anonymous said...

جميلة قوي يا محمود...

و فعلا كتير بتبقى ديه قاعدة..

لأن الإنسان بيبقى بين حياتيه -إن صح التعبير- داخلية و خارجية

و السوي منا يحافظ على التوازن في كل واحدة على حدا , لدرجة كبيرة يمكن من خلالها عدم التفريق بينهما عنده..
فتصبح حياته الداخلية كالخارجية

و ما يحدث كثيرا هو ان يحاول استكمال نقص في واحدة ... و لكن للأسف يستكمل هذا النقص في الأخرى

و كثيرا ما يكون النقص في الداخلية و الإستكمال في الخارجية

و لصعوبة الواقع و مرارته أو لشيء من ضعف الإرادة و قلة الحيلة
تستصعب نفوسنا التغيير في واقع الحياة الداخلية _ الأصدق و الأهم_ و تذهب لتستكمل نقصها في الخارجية

فتختلف عنده الحياتين... و يتولد التناقض


عذراً للإطالة..

و لكني أرى أيضا أن السعادة و الحزن من الشعور... و الله وحده من زرع فينا القدرة على الإحساس
لذا فهو وحده القادر على رزقنا بالشعور بالسعادة أو الحزن

و لكنه أيضا أطلق وعدا حقا على نفسه أن الشعور بالسعادة العامة في رضاه و الحزن و الألم النفسي في تحديه و نسيانه و الخروج عن دائرة رضاه

و من هذا فنحن حقا من بأيدينا أن نزرع في نفوسنا شعور عام بالسعادة مهما حدث من مصائب او صدمات
و العكس صحيح


dr_baky

aw2atyadonya said...

dr_baky
الله عليك تسلم ايديك يا حومبى
ربنا يكرمك
وما زلت مصمم انك تعمل مدونة

Unknown said...

انت عرفت ازاي؟

aw2atyadonya said...

esraa
عرفت ايه بالظبط؟